محمد ابراهيم سبزوارى
78
شرح گلشن راز ( فارسى )
از او ميم ملك و ديگرى ميم ملكوت باشد ، ايماء به آنكه در نزد محمد است سرّ ملك و ملكوت . كما فى حقّ ابراهيم : « وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ . . . » الى آخره . مثنوى : « خلق را چون آب دان صاف و زلال * اندر آن تابان جمال ذو الجلال » بدون تجافى و تنزّل از مقام عالى . اين است كه در حينى كه افعال از عبد صادر مىشود از حق صادر شده . از اينجاست كه در مريض شدن ، عبد حقيقى مرض را نسبت به خود مىدهد كه : « مرضت لم تعدنى يا موسى » . و اسف عبد را اسف خود مىشمارد ، جايى كه مىفرمايد : « فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا » . در حديث شريف « 1 » : « الخلق عيال اللّه احبّهم الى اللّه انفعهم لعياله « 2 » و ابغضهم الى اللّه اضرّهم لعياله « 3 » » . بالجمله بسيار موارد است كه افعال عبد را نسبت به خود مىدهد ، مثل آنكه فعل قبض ارواح ، منسوب به ملكالموت است فى آية شريفة : « قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ » . جايى نسبت به خود مىدهد : « اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها » . همچنين كفيل « 4 » ارزاق ميكائيل است [ اما خداوند ، رزقبخشى را ] نسبت به خود مىدهد . « 5 » فرمايد : « وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ « 6 » إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها » . و مصوّر تمام اسرافيل است ، [ اما خداوند صورتبخشى را به ] خود [ نسبت ] مىفرمايد : « و اللّه يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ » . الى غير ذلك . مثنوى :
--> ( 1 ) . شا : ( شريف ) را ندارد ( 2 ) . شا : بعياله ( 3 ) . شا : بعياله ( 4 ) . شا : و همچنين متحمل ( 5 ) . پا : ( مىدهد ) را ندارد . ( 6 ) . پا : ( فى الارض ) را ندارد .